مهدي الفقيه ايماني

360

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يخرج المهدىّ وعلى رأسه ملك ينادى إن هذا المهدىّ فاتّبعوه » . وأخرج ( ك ) ابن أبي شيبة عن عاصم بن عمر البجلي قال : لينادينّ باسم رجل من السماء ، لا ينكره الدليل ، ولا يمتنع منه الذليل . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط من طريق عمر بن علي عن علي بن أبي طالب « أنه قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم أمنّا المهدىّ أم من غيرنا يا رسول اللّه ؟ قال : بل منا ، بنا يختم اللّه كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من الشرك ، وبنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة بينة « 1 » كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك » . وأخرج نعيم بن حماد ، وأبو نعيم من طريق مكحول عن علي قال : « قلت : يا رسول اللّه أمنا آل محمد المهدىّ أم من غيرنا ؟ فقال : لا ، بل منا ، يختم اللّه به الدين كما فتح بنا ، وبنا ينقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشرك ، وبنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ، وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم » . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط ، والحاكم عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يبايع لرجل بين الركن والمقام عدّة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام ، فيغزوه جيش من أهل الشام ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم » . وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، ثم يبعث جيشا فينشأ ناس من أهل المدينة فيعوذ عائذ بالحرم ، فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر منهم نسوة ، فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم ، فيحيا

--> ( 1 ) لعل الأصل « بعد عداوة فتنة » كما في الذي يليه